الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

381

معجم المحاسن والمساوئ

المرادي عن عليّ بن يقطين قال : استأذنت مولاي أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام في خدمة القوم فيما لا يثلم ديني ، فقال : « لا ولا نقطة قلم ، إلّا باعزاز مؤمن وفكّه من أسره » ثمّ قال عليه السّلام : « إنّ خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم ، والإحسان إليهم ما قدرتم ، وإلّا لم يقبل منكم عمل ، حنّوا على إخوانكم وارحموهم تلحقوا بنا » . إنّ للّه عبادا خلقهم لحوائج الناس : 1 - عوالي اللئالي ج 1 ص 373 : قال عليه السّلام : « إنّ للّه تعالى عبادا خلقهم لحوائج الناس . آلى على نفسه ، لا يعذبهم بالنار ، وإذا كان يوم القيامة وضعت لهم منابر من نور ، يحدثون اللّه والناس في الحساب » . لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا باستصغارها واستكتامها وتعجيلها : 1 - نهج البلاغة حكمة 97 ص 1131 : وقال عليه السّلام : « لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث : باستصغارها لتعظم ، وباستكتامها لتظهر ، وبتعجيلها لتهنأ » . المبادرة إلى قضاء حاجة المؤمن قبل أن يستغني عنها : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 258 : روى عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري عن هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمّد بن عليّ بن معمّر ، عن حمران بن المعافا ، عن حمويه بن أحمد ، عن أحمد بن عيسى قال : قال جعفر بن محمّد عليه السّلام : « إنّه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر إلى قضائها مخافة أن يستغني عنها صاحبها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 406 .